محمد بن مسعود العياشي

261

تفسير العياشي

نحن المسؤولون ، قال : قال أبو جعفر : الذكر القرآن ( 1 ) 33 - عن أحمد بن محمد قال : كتب إلى أبو الحسن الرضا عليه السلام عافانا الله وإياك أحسن عافية ، إنما شيعتنا من تابعنا ولم يخالفنا ، وإذا خفنا خاف وإذا امنا أمن ، قال الله ( فاسئلوا أهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ) قال : ( فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم ) الآية فقد فرضت عليكم المسألة والرد الينا ، ولم يفرض علينا الجواب ، أولم تنهوا عن كثرة المسائل فأبيتم أن تنتهوا ( 2 ) إياكم وذاك فإنه إنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم لأنبيائهم ، قال الله : ( يا أيها الذين آمنوا لا تسئلوا عن أشياء ان تبد لكم تسؤكم ) ( 3 ) 34 - عن إبراهيم بن عمر عمن سمع أبا جعفر عليه السلام يقول : ان عهد نبي الله صار عند علي بن الحسين عليه السلام ، ثم صار عند محمد بن علي عليهما السلام ، ثم يفعل الله ما يشاء ، فألزم هؤلاء فإذا خرج رجل منهم معه ثلاثمائة رجل ومعه راية رسول الله صلى الله عليه وآله عامدا إلى المدينة حتى يمر بالبيداء فيقول : هذا مكان القوم الذين خسف الله بهم ، وهي الآية التي قال الله ( أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون أو يأخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين ) ( 4 ) . 35 - عن ابن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام سئل عن قول الله ( أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض ) قال : هم أعداء الله وهم يمسخون ويقذفون ويسيحون في الأرض ( 5 ) . 36 - عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : ( ولا تتخذوا الهين اثنين إنما هو اله واحد ) يعنى بذلك : ولا تتخذوا امامين إنما هو امام واحد ( 6 ) .

--> ( 1 ) البحار ج 7 : 37 . البرهان ج 2 : 371 . الصافي ج 1 : 925 . ( 2 ) وفى نسخة البرهان ( فأنبئهم أن تنتهوا ) . ( 3 ) البرهان ج 2 : 371 . البحار ج 2 : 37 . الوسائل ج 3 أبواب صفات القاضي باب 7 ( 4 ) البرهان ج 2 : 373 . الصافي ج 1 : 926 . ( 5 ) البرهان ج 2 : 373 . الصافي ج 1 : 926 . ( 6 ) البرهان ج 2 : 373 . البحار ج 7 : 74 .